رومانيا وبلغاريا تتمتعان رسميا بالعضوية الكاملة في الاتحاد الأوربي كأول حدث سياسي برسم سنة 2025
رومانيا وبلغاريا تتمتعان رسميا بالعضوية الكاملة في الاتحاد الأوربي كأول حدث سياسي برسم سنة 2025
أولى البشائر السياسية
الايجابية للسنة الجديدة 2025، تنبعث من منطقة اليورة، حيث أعلن بشكل رسمي عن
انظمام كل من بلغاريا ورومانيا بالكامل إلى منطقة شنغن اعتبارًا من منتصف ليل
الثلاثاء-الأربعاء (22:00 ت.غ)، بعد انتظار دام أكثر من 13 عامًا، حيث سيصبح عدد
دول هذا الاتحاد 29 بلدا.
وكان البلدان قد انضما جزئيًا
إلى منطقة شنغن في مارس 2024، عندما أُلغيت عمليات التفتيش الحدودية في مطاراتهما
وموانئهما. ثم وافق شركاؤهما الأوروبيون في ديسمبر الماضي على توسيع هذا الإجراء
ليشمل المراكز الحدودية البرية وضمان حرية تنقل سكان البلدين داخل الفضاء
الأوروبي، ويعدّ حدثًا ذا رمزية كبيرة للدولتين الواقعتين في أوروبا الشرقية.
وقد أقيمت مراسم رمزية عند
حواجز التفتيش البرية لحظة رفع القيود في تمام الساعة 00:00 من اليوم الأربعاء،
تخليدا لهذا الحدث التاريخي والذي يمثل إنجازًا للدولتين الشيوعيتين السابقتين،
وهما من بين أفقر دول الاتحاد الأوروبي. ورغم استيفائهما المعايير الفنية للانضمام
منذ 2011، حالت اعتراضات بعض الدول الأعضاء دون تحقيق العضوية الكاملة، وفقًا
للمحلل فالنتين نوميسكو.
ورحّبت الحكومتان بالخطوة،
واصفتين إياها بـ”القرار التاريخي” وهدف طال انتظاره منذ انضمام البلدين إلى
الاتحاد الأوروبي في 2007.
مع انضمام رومانيا (19 مليون
نسمة) وبلغاريا (6.5 ملايين نسمة)، يكتمل فضاء شنغن ليشمل 25 دولة من الاتحاد
الأوروبي و4 دول شريكة: سويسرا، النرويج، آيسلندا، وليختنشتاين. ويتيح نظريًا
لأكثر من 400 مليون شخص التنقل دون قيود داخل هذا الفضاء.
تحققت هذه الخطوة بعد رفع
النمسا فيتو كان يعطل انضمام البلدين بسبب مخاوفها من تزايد تدفقات اللاجئين. لكن
الإجراءات الأخيرة ساهمت في خفض العبور غير القانوني، ما دفع النمسا إلى تعديل
موقفها.
ومن المتوقع أن يجلب الانضمام
فوائد اقتصادية كبيرة لبلغاريا ورومانيا، حيث تشير التقديرات إلى زيادة في الناتج
المحلي الإجمالي بنسبة 1% على الأقل لكل منهما.
التعليقات على الموضوع